الذهبي
34
سير أعلام النبلاء
ومحمد بن حميد ، وطائفة . وببغداد : محمد بن بكار بن الريان ، وعبيد الله ابن عمر القواريري ، والطبقة . وبالبصرة : شيبان بن فروخ ، وهدبة بن خالد ، وعبد الواحد بن غياث ، وعدة . بالكوفة : محمد بن عبد الله بن نمير ، وهناد ، وابن أبي شيبة ، وطائفة . وبالمدينة : أبا مصعب ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وطائفة . وبالشام : هشام بن عمار ، ودحيما . قلت : وبمصر من يونس الصدفي ، والربيع المرادي ، وأبي إسماعيل المزني ، وأخذ عنه كتب الشافعي ضبطا وتفقها . وكتب الكثير ، وبرع في علوم الاسلام ، وكان إماما مجتهدا علامة ، من أعلم أهل زمانه باختلاف الصحابة والتابعين ، قل أن ترى العيون مثله . قال أبو بكر الخطيب ( 1 ) : حدث عن عبدان بن عثمان . ثم سمى جماعة ، وقال : كان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم [ في الاحكام ] . قلت : يقال : إنه كان أعلم الأئمة باختلاف العلماء على الاطلاق . حدث عنه : أبو العباس السراج ، ومحمد بن المنذر شكر ، وأبو حامد ابن الشرقي ، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم ، وأبو النضر محمد ابن محمد الفقيه ، وولده إسماعيل بن محمد بن نصر ، ومحمد بن إسحاق السمرقندي ، وخلق سواهم . قال أبو بكر الصيرفي من الشافعية : لو لم يصنف ابن نصر إلا كتاب : " القسامة " لكان من أفقه الناس . وقال أبو بكر بن إسحاق الصبغي ، وقبل له : ألا تنظر إلى تمكن أبي
--> ( 1 ) في " تاريخه " 3 / 315 ، وما بن حاصرتين منه .